الجوهري
1784
الصحاح
الخلق : غل قمل . وأصله أن الغل كان يكون من قد ، وعليه شعر ، فيقمل . وغللت يده إلى عنقه ، وقد غل فهو مغلول . يقال : ما له أل وغل ( 1 ) . والغل أيضا والغلة : حرارة العطش ، وكذلك الغليل . تقول منه : غل الرجل يغل غللا ، فهو مغلول ، على ما لم يسم فاعله . والغليل : الضغن والحقد ، مثل الغل . والغليل : النوى يخلط بالقت ، تعلفه الناقة . قال علقمة : . . . غل لها ( 2 ) ذو فيئة من نوى قران معجوم وغله فانغل ، أي أدخله فدخل . قال بعض العرب : " ومنها ما يغل " يعنى من الكباش ، أي يدخل قضيبه من غير أن يرفع الالية . وغل أيضا : دخل ، يتعدى ولا يتعدى . يقال : غل فلان المفاوز ، أي دخلها وتوسطها . وغل من المغنم غلولا ، أي خان . وأغل مثله . وغل الماء بين الأشجار ، إذا جرى فيها ، يغل بالضم في جميع ذلك . وتغلغل الماء في الشجر ، إذا تخللها . قال ابن السكيت : لم نسمع في المغنم إلا غل غلولا ، وقرئ : ( ما كان لنبي أن يغل ) و " يغل " قال : فمعنى يغل يخون . ومعنى يغل يحتمل معنيين : أحدهما يخان ، يعنى أن يؤخذ من غنيمته والآخر يخون ، أي ينسب إلى الغلول . قال أبو عبيد : الغلول في المغنم خاصة ، ولا نراه من الخيانة ولا من الحقد . ومما يبين ذلك أنه يقال من الخيانة أغل يغل ، ومن الحقد غل يغل بالكسر ، ومن الغلول غل يغل بالضم . وغل البعير أيضا ، إذا لم يقض ريه . وأغل الرجل : خان . قال النمر : جزى الله عنا حمزة ابنة نوفل جزاء مغل بالأمانة كاذب وفي الحديث : " لا إغلال ولا إسلال " ، أي لا خيانة ولا سرقة ، ويقال لا رشوة . وقال شريح : " ليس على المستعير غير المغل ضمان " . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن " ومن رواه " يغل " فهو من الضغن . وأغلت الضياع ، من الغلة . قال الراجز :
--> ( 1 ) في اللسان : " أل : دفع في قضاء . وغل : جن فوضع في عنقه الغل " . ( 2 ) تمامه : * سلاءة كعصا النهدي غل لها *